جرائم فبرايرمحلي

“حقوق الإنسان” تدين حوادث الاختطاف والاعتقال التعسفي وتحذر من انعدام الآمان للمواطنين

بعد اختطاف الراجحي ومسعود

“حقوق الإنسان” تدين حوادث الاختطاف والاعتقال التعسفي وتحذر من انعدام الآمان للمواطنين 

 

وسط انتهاكات متصاعدة، تابع قسم تقصي الحقائق والرصد والتوثيق بمؤسسة حقوق الإنسان في ليبيا المعلومات الأولية المتداولة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول اختطاف واعتقال المواطن أسامة الراجحي من قِبَل مسلحين مجهولين، ظهر الأحد 23 مارس الجاري، واقتياده إلى جهة غير معلومة، وذلك بعد إعلان ترشحه لانتخابات المجلس البلدي طرابلس المركز. ولا يزال مصيره مجهولًا حتى الآن.

كما تم توثيق واقعة اختطاف واعتقال المواطن مسعود المق، عضو مجلس أعيان وحكماء بلدية حي الأندلس، بتاريخ 16 مارس الجاري من قبل مسلحين مجهولين، ولا يزال مصيره مجهولًا حتى الآن.

وأعربت المؤسسة عن قلقها البالغ إزاء هذا التصعيد الخطير والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، حيث تشهد البلاد ارتفاعًا ملحوظًا في وتيرة الاختطاف والاعتقال التعسفي والإخفاء القسري الذي يستهدف المواطنين، ما يعكس تدهور حالة الحريات وتقويض سيادة القانون والعدالة.

واشارت المؤسسة، أن هذه الانتهاكات تُرتكب من قبل سلطات إنفاذ القانون التابعة للمجلس الرئاسي والحكومة ووزارة الداخلية، دون أي أسس قانونية واضحة أو إجراءات قانونية سليمة، ما يزيد من حالة القمع وانعدام الأمان للمواطنين. وشددت: أن الاختطاف والاعتقال التعسفي جرائم يعاقب عليها القانون. كما تطالب الجهات المسؤولة بالكشف الفوري عن مصير المختطفين والإفراج عنهم، وضمان حماية حقوق الإنسان في البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى