الأسد من موسكو: غادرت من قاعدة حميميم إلى روسيا اليوم التالي لسقوط دمشق

 

نشرت صفحة رئاسة الجمهورية السورية على صفحتها بتليغرام وفيسبوك، اليوم الإثنين، بيانا تضمن تصريحات هي الأولى للرئيس السوري السابق بشار بعد سقوط نظامه في 8 يناير 2024.

و وقال الرئيس السابق بشار ، في البيان المنسوب له باللغتين العربية والإنجليزية، عن ظروف مغادرته البلاد وتفاصيل الأيام الأخيرة التي سبقت انهيار الجيش ومؤسسات الدولة.

وأكد الأسد بحسب البيان أن خروجه من سوريا لم يكن مخططًا له، مشيرًا إلى أنه بقي في دمشق حتى ساعات الصباح الأولى من يوم الأحد 8 يناير، قبل أن ينتقل بالتنسيق مع الجانب الروسي إلى قاعدة حميميم في اللاذقية.

وأضاف الأسد، بحسب البيان الذي لم يمهر بتوقيعه، أنه خلال تلك الساعات الحرجة، ومع تمدد الفصائل المسلحة داخل دمشق وتصاعد الهجمات بالطائرات المسيرة على قاعدة حميميم، طلبت القيادة الروسية تأمين إخلائه الفوري إلى روسيا مساء يوم الأحد، وذلك بعد سقوط آخر مواقع الجيش في المنطقة.

ونفى الأسد جميع الشائعات التي تحدثت عن لجوئه أو تخليه عن دوره، مؤكدًا أنه لم يطرح خيار التنحي، وأنه بقي ملتزمًا بمواصلة القتال حتى اللحظة الأخيرة، بحسب تعبير البيان.

وقال: “من رفض منذ اليوم الأول للحرب أن يقايض خلاص وطنه بخلاص شخصي، أو يساوم على شعبه بعروض وإغراءات، هو ذاته من وقف مع جيشه وشعبه خلال أصعب سنوات الحرب”.

وشدد الأسد، حسب البيان المنسوب له، على أن مسيرته لم تكن سعيًا وراء المناصب، بل حمل مشروعًا وطنيًا استمد قوته من الشعب الذي آمن به.

وأضاف: “مع سقوط الدولة بيد الإرهاب وفقدان القدرة على تقديم أي شيء، يصبح المنصب فارغًا لا معنى له. لكن هذا لا يعني التخلي عن الانتماء الوطني لسوريا، الذي يظل ثابتًا مهما تغيرت الظروف”.

في ختام البيان، وجه الأسد رسالة أخيرة قائلاً: “سوريا ستعود حرة ومستقلة، وما زلت أؤمن بقدرة الشعب السوري على صون دولته واستعادة كرامته وسيادته”.

Exit mobile version