محلي

الغصري: بعد تحرير قاعدة الوطية ستسقط ترهونة سريعًا.. والمدن البعيد هدف قوات الوفاق حاليًا #قناة_الجماهيرية_العظمى_قناة_كل_الجماهير

أوج – مصراتة وصف الناطق السابق باسم ميليشيا البنيان المرصوص، التابعة لحكومة الوفاق غير الشرعية، محمد الغصري، سيطرة قوات الوفاق على قاعدة الوطية الجوية العسكرية بالانتصار الكبير، خصوصا أن العملية تمت دون أي خسائر في الأرواح أو سقوط جرحى، ما يؤكد أن القوات التي دخلت القاعدة طبقت التعليمات حرفيا. وزعم الغصري، في مداخلة هاتفية لقناة ليبيا بانوراما، تابعتها “أوج”، أن خطة السيطرة على القاعدة وضعت بحرفية شديدة، قائلا: “من الناحية العسكرية، عند تقدم أي قوات برية لا بد لها من توفير الغطاء الجوي لكي تتمكن هذه القوة من التحرك اتجاه العدو بحرية تامة، وهذا ما حدث أمس”. واعتبر أن سيطرة الوفاق على قاعدة الوطية انتصار كبيرا مثل الانتصار على الدواعش في سرت، مضيفا: “هذه القاعدة كانت بمثابة شوكة، وكانت تقصف مدن المنطقة الغربية بالكامل، والآن تم تحييد هذه القاعدة وخروجها عن سيطرة المعتدي”. وحول سير العمليات العسكرية بعد سيطرة الوفاق على الوطية، قال: “بعد تحرير قاعدة الوطية سوف يكون سقوط ترهونة سريع جدا، وبالتالي سقوط بعض المناطق الأخرى بعد انهيارها”، متابعا: “ستكون نظرة قوات الوفاق أبعد من الوطية وترهونة، وستكون المدن البعيدة هدف قوات حكومة الوفاق التي نجحت بشكل كبير جدا في السيطرة وتحرير سبع مدن في ظرف ساعتين أو ثلاثة، كما استطاعت دخول قاعدة الوطية التي تحتوي على تحصينات كبيرة جدا في دقائق فقط”. وأعلن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق غير الشرعية، فائز السراج بصفته القائد الأعلى للجيش، أمس الاثنين، السيطرة على قاعدة الوطية الجوية العسكرية من قبضة من وصفهم بـ”المليشيات الإجرامية والمرتزقة الإرهابيين”، لتنضم إلى المدن التي سيطرت عليها الوفاق في الساحل الغربي. وزعم السراج، في بيان لمكتبه الإعلامي، طالعته “أوج”، أن “انتصار اليوم” لا يمثل نهاية المعركة، بل يقربهم أكثر مما أسماه “يوم النصر الكبير” بالسيطرة على كل المدن والمناطق والقضاء نهائيا على ما وصفه بـ”مشروع الهيمنة والاستبداد”، الذي يهدد أمل الليبيين وتطلعهم لبناء دولتهم المدنية الديمقراطية. وتعد قاعدة عقبة بن نافع في منطقة الوطية، أكبر قاعدة جوية بالبلاد، وتخشى “مليشيات الوفاق” من القاعدة، كما أنهم حاولوا عدة مرات استهداف القاعدة واقتحامها منذ عام 2014م، وباءت جميع تلك المحاولات بالفشل. وأقيمت القاعدة على يد الجيش الأمريكي في أربعينيات القرن الماضي، وتمتد على مساحة 50 كيلومتر مربع، وتحتوي على مهابط طيران حربي وعدة مخازن أسلحة ومناطق سكنية تتسع لنحو 7000 عسكري. يذكر أن خليفة حفتر، أعلن يوم 4 الطير/أبريل 2019م، إطلاق عملية لـ”تحرير” العاصمة طرابلس من قبضة “الميليشيات والجماعات المسلحة”، بالتزامن مع إعلان المبعوث الأممي في ليبيا، عن عقد الملتقى الوطني الجامع، بين 14- 16 الطير/أبريل 2019م بمدينة غدامس. وكان الأمين العام للجامعة العربية دعا جميع الأطراف الليبية لضبط النفس وخفض حالة التصعيد الميدانية الناتجة عن التحركات العسكرية الأخيرة في المناطق الغربية من البلاد، والالتزام بالمسار السياسي باعتباره السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة في ليبيا، والعودة إلى الحوار الهادف للتوصل لتسوية وطنية خالصة لإخراج البلاد من الأزمة التي تعيشها. وتمر ليبيا بأزمة سياسية عسكرية مستمرة، منذ العام 2011م، حيث يتنازع على السلطة حاليًا طرفان، هما؛ حكومة الوفاق غير الشرعية، بقيادة فائز السراج، والطرف الثاني، الحكومة المؤقتة، والتي يدعمها مجلس النواب المنعقد في مدينة طبرق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى